حروفى المكسورة وقلمى المكتمل , اوراقى المتناثرة وحبرى المنسدل , واحلامى الوردية لقمر لا يكتمل , وامطار الشتاء ودمعى كلاهما ينهمر , ان ضحكت ابكانى القدر , إن رقصت اغرقتنى حبات المطر , ولكنى فى النهاية اظل بشرا حتى ولو كنت بقلب من حجر ,
هذا انا طفل يرى نور الشمس من بين اغصان الشجر , تجرفنى الامواج فأكون ممحيا بلا اثر , هذا انا , غريب فى دار قطعة ثلج وسط نار , انا حطام البيت ركام من غبار , انا سيف بلا نصل بتار . انا عبث الاقدار , انا قلم بلا اوراق و دخان بلا نار . انا حى تحت تلك الاحجار , انا لست من الاخيار ولا ملاك اخطأ الطريق والمسار , انا سجين الورق مسلوب الاحبار , انا كالطير على اغصان الاشجار ,
انا ملك ترك عرشه ينهار
عسى ان يكون بعد الليل نهار
او يكون بعد الموت حياة ...
يقولون عنى انى اغنى من كثرة افراحى , يقولون انى اسعد البشر فى ليلى وصباحى . يقولون وهم بكثرتهم اقل من جراحى , يقولون الكذب والله , فما من بسمة ارسمها حتى كانت هى دائى .



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق