الخميس، 17 يوليو 2008

ترانيم عاشق ..!





قالت لى ان السدود و المتاريس قد اقيمت بيننا

قالت أن الطرق قد أختلفت فيها رغباتنا

قالت ما قالت و تركتنى أفكر فى أمرى ..

كيف سأكمل حياتى بدونها ..

بعيون تنتظر رحيل الدمع عنها

ودعتها

و بقناع القسوة أقنعتها

انى سعيد جداً بقرارها

و بداخلى طفل يحبو بأتجاهها

يستجدى منها كلمة

فى ذاك الطريق سرنا

متشابكين الأصابع مختلطى الروح

و فى تلك الورقة كتبنا

أجمل عبارات البوح

و اليوم أفترقنا ... و كل منا مذبوح

تركت فيها ذلك الأنا

و أصبحت جزء من ذاك الفراغ

أمتدت يدها لتصافحنى لأخر مرة

فلامست يدها البراح


سألت فى حيرة

ما إذا كنت متماسك حقاُ كما أبدو ام اجيد التمثيل

بماذا أجيب ..؟

و هل تنطق التماثيل ..!


لم يمضى يوم على رحيلها

حتى شعرت بمرور قرون

أحتل رأسى المشيب

و أصبحت رجلاً مهزوم




و يستمر الآلم

طاغيا على خلايا جسدى النحيف

يمحو تارة ذكرى .. و تارة يذكرنى

و يستمر الحب بداخلى .. فى التحول الى ذكرى ...