
تهتز الشفاه .. و تتحجر العيون .. ترتجف الأنامل .. برفق تتسلل يده لتلتف حول خصرها .. تتنهد .. و يتنهد .. تقترب هى أكثر .. لهيب يخرج من داخلها ..يتنفسه هو فى شوق .. يقترب هو أكثر .. يلتصقان .. تجتاح كل منهم رعشة .. ترتجف الشفاه .. تئن .. تتألم .. ينظر الى لب عينيها .. تغمض هى جفونها .. و ينسدل الستار على أجمل عيون .. و كما الأحلام .. يجب ان يسدل هو أيضا جفونه .. تتلامس أطراف الشفاه .. عطش الشوق يحرق كل منهما .. يبحث كل منهما عن الماء الخرير فى جوف الأخر .. يعتصران الشوق بشوق أكبر .. يبتعد هو و يفتح جفونه فى سرعة غريزية .. تجذبه هى و تشد شفتيه بشفتيها .. يذوب و يتلاشى خوفه فيها .. لا يعير الوقت اى أهتمام .. يتوقف الزمن ... كم مر من الزمن لم يتنفسا خلاله الهواء اللازم للحياة .. كان كل منهما يطلق زفيرا من صدره للخارج .. ليدخل الشهيق من الداخل .. مرة أخرى ترتجف أوصال كل منهما .. و يسيل شهد على شفتاهما .. يفتح جفونه فى نفس اللحظة التى تفتح هى جفونها .. يرسم ابتسامة حانية على وجهه .. و تتحول وجنتاها الى اللون الأحمر من الخجل .. و هنا يقف المخرج و يهتف ستوووووب
.. و يكمل .. عمل رائع إستراحة و نكمل .يبتعد كل منهما عن الأخر .. كما لو كانا غريبين ..تهرول هى الى شخص جالس على اريكة بعيدة و تقول .. هل نال استحسانك ما فعلت يا حبيبى .. يقول هو فى انبهار .. كنت أكثر من رائعة .. أما أنا فأشعر أن هناك نيران مسعرة فى جوفى .. هل الحب مجرد مشهد و ينتهى بكلمة من المخرج ..؟بسرعة أخرج من المكان و أنا حانق على الحياة .. و الكون كله .!!


