الأحد، 7 ديسمبر 2008

صدق ..!




صدق أو لا تصدق

انا الأن سأرحل

و سيكون دمعى أصدق

و ندمك أجمل

من ان تشفق

على رحيلى

صدق او لا تصدق

لقد كسرت قيودى

و نثرت ورودى

و جفت دموعى

و أصبحت حرة

صدق او لا تصدق

هذه هى النهاية

كما كانت البداية

غريبة عنى و عنك

هل تصدق مثلى

ان يمتلك السيد العبد ؟

و ان هناك ما يسمى حب ؟

بين السيد و العبد

يتجاوز حدود

السماء و يمتد ؟

لقد كان حبى بلا حد ..

و حبك كان جبلاً و سد

تسلقت الجبل و كسرت السد

و بحر صراخى بين جزر و مد ..

و لم اعد يا سيدى عبد ..

و انت يا سيدى لست السيد ..

انت من بدأ النص

و انت القاضى و اللص .

فكانت الرواية ينقصها نص

لتكون أجمل قصة عشق

و كلمة النهاية لم تكن بالنص

دعنى اكتب انا هذا الفصل ..

و أستمع الى تصفيق احد

من تصفيق كل فصل ..

و دع الستار ينسدل ..

هكذا يكون العدل

و الكل يهتف ويقول

لم يعد البطل عبد

و لن يعود الحر عبد

و لم يعد السيد يملك

احد ..


ليست هناك تعليقات: